الكون بزنس - الشرقية
كتب/ عيسى المزمومي
في أمسيةٍ أخوية تجسّدت فيها معاني الكرم السعودي وأصالة التواصل الخليجي، استضاف الشيخ الدكتور عبدالله بن علي السيهاتي، مساء أمس ، في «مجلس البركة» بمدينة سيهات، الشيخ الدكتور أحمد بن خلفان بن أحمد الغفيلي، عضو مجلس الدولة ومجلس الشورى العُماني سابقًا، وممثل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، الذي حلّ ضيفًا على المملكة العربية السعودية برفقة أبنائه، وسط حضور نخبة من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية والاجتماعية، وعدد من الشعراء ورؤساء الصحف ورجال الأعمال والوجهاء.
واستُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور عبدالله السيهاتي، رحّب فيها بالضيف العُماني وأبنائه والحضور، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أهمية المجالس الاجتماعية في تعزيز التواصل الإنساني، وترسيخ قيم المحبة والتآلف والتقدير المتبادل.
من جانبه، أعرب الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي عن بالغ شكره وتقديره للدكتور عبدالله السيهاتي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بما يقدمه من جهود إنسانية وخيرية ومبادرات امتدت إلى عدد من دول العالم، وتجسّد معاني البذل والعطاء والتكافل وخدمة الإنسان.
وثمّن الغفيلي هذه المبادرات، سائلًا الله أن يجعلها في ميزان حسنات السيهاتي، وأن يبارك في جهوده ومساعيه الإنسانية. كما تناول في كلمته أهمية العمل الإنساني ودوره في تعزيز قيم الاحترام والتواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى رسالة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في الاهتمام بالقضايا الإنسانية.
كما وجّه الضيف العُماني رسالة تقدير إلى الأستاذ محمد الشيخ، رئيس صحيفة «فرسان الرياضة»، مثمنًا جهوده الإعلامية والرياضية وإسهاماته في خدمة الإعلام الرياضي.
وشهدت الأمسية حضورًا أدبيًا وفنيًا، حيث ألقى الشاعر عقيل المسكين قصيدة شعرية نالت استحسان الحاضرين وتفاعلهم، وأضفت على اللقاء أجواءً من الجمال الأدبي والثقافي.
كما ألقى الفنان علي السبع كلمة ترحيبية عبّر فيها عن سعادته بهذا اللقاء، مرحبًا بالضيف العُماني والحضور، ومشيدًا بأهمية مثل هذه المناسبات التي تجمع رموز الفن والثقافة والإعلام، وتسهم في توثيق الروابط الاجتماعية والإنسانية.
من جهته، رحّب الدكتور عبدالعزيز الحسن بالشيخ أحمد الغفيلي والحاضرين، مشيدًا بالدور الاجتماعي والإنساني الذي يضطلع به الدكتور عبدالله السيهاتي في مد جسور التواصل بين الشخصيات والمجتمعات، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وما تقوم عليه من محبة وتقدير متبادل
بدوره، استعاد الفنان عبدالعظيم الضامن جانبًا من معرفته السابقة بالشيخ أحمد الغفيلي، مؤكدًا أنه عرفه منذ سنوات شخصيةً تتسم برفيع الأخلاق والتواضع والكرم ورقة القلب، مشيدًا بما يتحلى به من خصال إنسانية نبيلة.
كما أثنى الضامن على جهود الدكتور عبدالله السيهاتي ومبادراته في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي، وما يقدمه من أعمال تعزز ثقافة العطاء والتكافل، إلى جانب إشادته بجهود الأستاذ محمد الشيخ في خدمة الإعلام الرياضي.
وفي كلمة له، أعرب الأستاذ محمد الشيخ، رئيس صحيفة «فرسان الرياضة»، عن تقديره للدكتور عبدالله السيهاتي، الرئيس الفخري للصحيفة، مثمنًا استضافته الكريمة ودعمه المتواصل للمبادرات الاجتماعية والإنسانية والإعلامية.
كما قدّم شكره للشيخ الدكتور أحمد الغفيلي على ما عبّر عنه من كلمات طيبة وإشادة بالجهود الإعلامية والرياضية، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل بين الشخصيات الثقافية والإعلامية والرياضية، وتبادل الخبرات والتجارب
وتخللت الأمسية لفتة وفاء وتقدير، حيث كرّم الدكتور عبدالله السيهاتي الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي، تقديرًا لمكانته وجهوده الإنسانية، واعتزازًا بزيارته الأخوية للمملكة.
كما جرى تكريم الأستاذ محمد الشيخ، رئيس صحيفة «فرسان الرياضة»، تثمينًا لمسيرته وعطائه الإعلامي، وما قدمه من جهود وإسهامات في خدمة الإعلام والحركة الرياضية.
وقد حظيت مبادرتا التكريم بتقدير الحاضرين، في مشهد عكس قيمة الوفاء وتكريم أصحاب العطاء والإنجاز في مختلف المجالات.
من جهته اشاد عمدة الراكة الاستاذ الشيخ عبدالسلام بن عبدالعزيز الجندل بفكرة الشيخ السيهاتي في تكريم الرموز مشيرًا إلى أن الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي يستحق التكريم وأن لأهل عمان مكانة خاصة في قلوب الشعب السعودي المحب لكافة دول الخليج.
وفي ختام الأمسية، التُقطت الصور التذكارية التي جمعت الشيخ الدكتور أحمد الغفيلي بالدكتور عبدالله السيهاتي والحضور، توثيقًا لهذه المناسبة الأخوية، أعقبتها مأدبة عشاء أقامها السيهاتي تكريمًا لضيفه وأبنائه وجميع الحاضرين.
وجسّد اللقاء المكانة الاجتماعية والثقافية التي تؤديها المجالس الأهلية في المنطقة الشرقية، وفي مقدمتها «مجلس البركة» بمدينة سيهات، باعتبارها ملتقيات تجمع الشخصيات من مختلف المجالات، وتفتح آفاقًا للتواصل وتبادل الآراء والخبرات، وتعزز أواصر المحبة والتقارب بين أبناء المجتمع وأشقائهم في دول الخليج العربي.
واختُتمت الأمسية في أجواء سادتها المودة والتقدير، لتكون مناسبةً خليجيةً جمعت بين أصالة الضيافة السعودية، وثراء الحضور الثقافي والفني والإعلامي، ورسّخت معاني الأخوة والتواصل الإنساني بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان.




























