المنطقة الشرقية - الكون بزنس
كتب/ عبدالعزيز الحسن
يا موطنَ العزِّ في قلبِ الخليجِ نما
حُبُّ الإخاءِ فصارَ المجدُ مُلتَحِما
يدٌ بيدٍ، لا انكسارٌ في مسيرتِنا
نحنُ القلوبُ إذا ما الحبُّ قد حَكما
التضامن الخليجي ليس شعارًا يُقال، بل هو روحٌ تسري في أوصال هذه الأرض المباركة، تجسّد معنى الأسرة الواحدة والبيت الواحد. إنه ذلك الإحساس العميق الذي يجعل من شعوب الخليج كيانًا متماسكًا، يجمعه التاريخ، وتوحده القيم، وتربطه أواصر الدين والعروبة والمصير المشترك.
الأسرة الخليجية ليست حدودًا جغرافية، بل مشهدٌ متكامل يجب أن يكتمل في كل تفاصيل حياتنا؛ في الشركات، في الفعاليات، في المؤتمرات، وفي كل مناسبة. أن نرى الخليجي يقف إلى جانب أخيه الخليجي، صفًا واحدًا، لا يفرقهم اختلاف، ولا تباعدهم مصالح، بل يجمعهم الحب الصادق والصفاء النقي.
وتمثل المملكة العربية السعودية القلب النابض لهذا الكيان، الأخ الأكبر الذي يحتضن الجميع، بكرم قيادته، وسعة صدر شعبه، ودوره المحوري في جمع الكلمة وتوحيد الصف. فهي كما كانت دائمًا، بيتًا مفتوحًا، وميناء أمان، ومطار لقاء، في المسرّات كما في الأزمات، نكون فيها جسدًا واحدًا وروحًا واحدة.
إن التضامن الحقيقي يظهر حين نترجمه إلى أفعال؛ حين تتكامل جهودنا، وتتحد رؤانا، ونعكس صورة مشرقة للعالم عن خليجٍ واحدٍ متماسك، لا تفرقه التحديات، بل تزيده قوةً وصلابة.
فلنجعل من كل عيد مناسبة لاجتماعنا، ومن كل يوم فرصة لتعزيز روابطنا، ولنجسد معنى “البيت الخليجي الواحد” في واقعنا، لا في كلماتنا فقط.
جمع الله شملنا، ووحّد قلوبنا، وأدام على أوطاننا الخير والشموخ، وحفظ قادتنا، وأدام علينا نعمة الأمن والمحبة، وجعل شعوبنا أسرةً واحدة لا تفترق.
كل عام وأنتم بخير، طيبين، متحابين.
خليجُنا بيتُنا، في الحبِّ نجمعُنا
قلبٌ إذا نابَ خطبٌ صارَ مُعتصِما
نبقى يدًا واحدةً ما دامَ يجمعُنا
صدقُ الوفاءِ وحبٌّ خالدٌ دِيما




























